هـــام : السبب الحقيقي وراء استعجال الحصين والربيعان في بيع المجموعة :
تقدم المساهمون إلى الأمارة بتقرير موثق يتضمن تجاوزات مالية ونظامية خطيرة ارتكبها القاضي الحصين والحارس القضائي الربيعان ونتج عنها تستر القاضي الحصين على أملاك كثيرة للنفيسي ودخول أموال هائلة من أموال المساهمين في حسابات شخصية (التفاصيل أدناه) . كلف سمو الأمير سلمان وفقه الله قبل 3 أشهر لجنة من هيئة التحقيق والشرطة والمباحث ومؤسسة النقد لتتقصى الحقائق حول ما ذكره المساهمون. وحالما علم الحصين والربيعان أن من ضمن اللجنة أعضاء بتمثيل عالي من تلك الجهات قرروا تصفية القضية ودفنها في أسرع وقت، فسارعوا لإصدار قرار عاجل بنقض البيع السابق.وبعد أربعة أيام فقط من مصادقة التمييز على الحكم أعلنوا أن المزاد سيتم خلال 30 يوما فقط !! وكدليل على أن الإعلان غير مدروس مسبقا أنهم أعلنوا عن بيع عقارات ليست في ملكية النفيسي رسميا (مثل قاعة المملكة للاحتفالات) كما أغفلوا ذكر عقارات أثبتوها هم بأنفسهم للنفيسي (مثل أراضي أبها والخميس) (إضغط هنا).
فلما كشفهم المساهمون أمام الأمارة استدعت المحكمة مالك القاعة (فهد البلطان)وعرضت عليه 4.4 ملايين مقابل التنازل عنها لإخراج المحكمة من الحرج أمام الأمارة، ولكنه رفض! فاضطروا أخيرا لإلغاء إعلانهم عن بيع قاعة المملكة! أما أرض حضن نشوان وباقي عقارات أبها وخميس مشيط فقد حاولوا الخروج من ورطتها عندما طلبوا من الخراشي والنفيسي أن يكتبا إقرارا أنها كلها للخراشي وليست للنفيسي! أما العقارات والأملاك الأخرى فهم في ورطة بشأنها، ولذلك فسيحاولون إقناع الأمارة أنها ليست للنفيسي ليثبتوا لهم أن إعلانهم عن المزاد كان مدروسا وأنهم لم يتركوا شيئا من أملاك النفيسي!!
الحصين يفرض تكتما إعلاميا .. ويستغفل خادم الحرمين الشريفين:
خشي الحصين أن يفتضح هو والربيعان أمام وسائل الإعلام قبل أن يتم دفن القضية، فكتب خطابا وقعه معه رئيس المحكمة فيه تهديد للصحف إذا نشروا أي شيء عن القضية ( هـنـا لعرض الخطاب)! فلما قررت قناة الاقتصادية عقد لقاء مع الدكتور صالح الصقير سارعت المحكمة بإرسال تهديد لها إن هي قابلته !(إضغط هـنـا ) وطوال الشهر الماضي لم تنشر أي صحيفة إلا مقابلات الربيعان فقط ، ورفضت نشر أي رد للمساهمين! وإمعانا في الغطرسة وخداعا وجرأة على ولاة الأمر واستغفالا لخادم الحرمين فقد قام الحصين عن طريق الحارس القضائي بإرسال برقية إلى خادم الحرمين لذر الرماد في عينيه إذ يبشرونه فيها - زورا وبهتانا - بردود الفعل الإيجابية من المساهمين في وسائل الإعلام !!! ( هـنـا لعرض البرقية) . أليست هذه خيانة لصاحب الولاية العظمى ... خادم الحرمين الشريفين ؟
إن الخائن لن يستريح ، وإلا فلماذا الهلع والرعب ولماذا يلاحقون الصحف والقنوات الفضائية ويهددونها إن نشرت شيئا؟