الشرطة تطلب حمود الربيعان للتحقيق في اختلاسات وقضايا تزوير ورشوة:

1- ثبت بالوثائق الرسمية أن حمود الربيعان كان يختلس إيرادات التمور طوال السنوات الماضية، وهو يودعها في الحسابات الشخصية لمكفوليه (إضغط هــنــا)،  فلما اقترب ميعاد التصفية أمر الربيعان أحد مكفوليه أن يودع إيرادات المزارع والمصنع وقصر الأفراح في حساب الربيعان الشخصي مباشرة (إضغط هــنــا) . الحصين وافق له على ذلك ولكنه أخفى ذلك عن اللجنة القضائية.

2- قام الربيعان بتزوير عقد مبايعة (إضغط هــنــا)  وذلك حتى يختلس جزء من قيمة أحد العقارات التي يملك النفيسي منها 50 مليون ريال تقريبا(مقابل قيمة بنك البحرين). فقد قام الربيعان بانتحال شخصية صاحب الأرض (صالح المحيميد) ووقع باسمه دون وكالة ليحصل على مبلغ 2156032 ريال! وقد استلم الربيعان أيضا باقي الخمسين مليون على شكل شيكات أخرى ليكون مجموع ما استلمه الربيعان من المحيميد هو: (إضغط  هــنــا)

37.220.385+10.000.000+2.156.032=49.376.358ريال.

إلا أن الربيعان والحصين اتفقا على أن يقولا لأعضاء اللجنة القضائية وللأمارة أن الذي استلموه من المحيميد هو 40 مليون فقط لا غير ! والباقي 9.376.358 ريال دخلت في حسابات شخصية كما هو واضح من إيصال الإيداع الأول! ولإخفاء العملية فقد أرسل الحصين خطابا إلى رئيس المحكمة ثم إلى الأمارة يفيدهم بأن المستلم هو 40 مليون وأنها مودعة في حساب يخص القضية (هنا لعرض الخطاب)!! تم تهديد المحيميد بالحجر مرة أخرى إذا أفشى جريمتهم أو طالب بحقوقه، ولكنه أخيرا رفع دعوى يتهم فيها الربيعان بالتزوير وانتحال شخصيته ويطالب بحقوقه المالية.

وهنا طلبت الشرطة الربيعان للتحقيق عدة مرات، إلا أنه حضر مرة واحدة ثم قال له الحصين أرفض التحقيق ولا تحضر مرة أخرى. إتصلت الشرطة بالحصين فقال لهم : لا نسمح لكم تتدخلون في عملنا .. حنا أبخص بشغلنا وإذا تبون شيء تعالوا لي في المحكمة !