عاجل: مؤسسة النقد تكشف سرقات ورشاوى و تسليم بعض المساهمين هذا العام حقوقهم 100% :
كشف تقرير مؤسسة النقد أن الشيكات التي استلمها الحارس القضائي حمود الربيعان في قضية بنك البحرين تم إيداعها في حساباته الشخصية في بنك البلاد ومجملها 49.3 مليون. وأول جرائمه المالية التي كشفتها غرفة المقاصة هي المتعلقة بالشيك المصدق المسحوب على البنك السعودي للإستثمار بمبلغ 37220385 ريال حيث تم إيداعه في حساب الربيعان الشخصي في بنك البلاد. والشيك يخص أموال الحراسة القضائية حيث أنه باسم الربيعان بصفته الحارس القضائي كما هو في الصورة هنا . وبعد افتضاح أمره قام بتحويل 40 مليون من المبلغ الإجمالي إلى حساب مستقل (باسمه الشخصي أيضا)، ثم اتفق مع الحصين على إفادة الأمارة بأن المستلم من المحيميد هو 40 مليون فقط وأنها أودعت في حساب يخص قضية النفيسي ( هنا ) . ولكن كشف حساب الربيعان أثبت أنه حتى الـ 40 مليون أودعت في حساب شخصي للربيعان في بنك البلاد (هنا كشف الحساب)!
وهذا يثبت بشكل قاطع أن رئيس اللجنة القضائية السابق (القاضي عبد العزيز الحصين) قد كذب على خادم الحرمين وعلى وزارة الداخلية وعلى مجلس القضاء الأعلى مرتين : الأولى عندما قال لهم أن المستلم من المحيميد هو 40 مليون فقط، بينما المستلم أكثر من 49 مليون! والثانية عندما زعم ان المبلغ أودع في حساب يخص القضية بينما هي في حساب يخص الربيعان. وبهذا تكون مؤسسة النقد قد أثبتت أن المحكمة قد أفادت صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بغير الحقيقة حيث أن المبالغ أكثر من 49 مليون وقد أودعت في حسابات شخصية وليست حسابات رسمية تشرف عليها المحكمة !
ومن هذا الحساب تحديدا صرف الربيعان أموال المساهمين لمصالحه الشخصية، وهذه نماذج :
1- قام الربيعان بتسليم المساهم زيد الشريف كامل رأسمال مساهمته التي أثبتت العام الماضي لدى فضيلة القاضي عبدالعزيز الناصر. والمساهمة عبارة عن 15 مليون ريال إضافة إلى كمية من الذهب تقدر بـ 8412525 ريال، وقد تم التسليم في شهر صفر هذا العام 1430هـ أي بعد استلام اللجنة القضائية الحالية مسؤوليتها.(هنا كشف الحساب). وقد أخذ الربيعان "عمولته" على هذه العملية عن طريق حوالة استلمها محاميه من حساب آخر بمبلغ 3 ملايين ريال.
2- قام الربيعان بسحب 1.2 مليون ريال من حساب بنك البلاد المذكور وسلمها إلى موظف مصنع التمور عبدالناصر رصرص (هنا كشف الحساب). وسبق أن عرضنا خطاب الربيعان الموجه إلى هذا الوافد ويطلب منه إيداع إيرادات المصنع وقصر الأفراح في حسابه الشخصي (إضغط هــنــا) .
3- بعدما أودع الربيعان مبلغ الـ40 مليون في الحساب المشار إليه، استغل المبلغ لمصلحته الشخصية حيث أخذ ضمانا بنكيا مقابله ليتمم مشروعا سياحيا في منطقة حائل ! هنا صورة الضمان، ويتضح فيه أن البنك منح الربيعان "تسهيلات" بمبلغ 37 مليون ريال مقابل رهن 40 مليون ريال في حسابه في بنك البلاد. ويتضح تطابق رقم الحساب المدون في خطاب الضمان (555104443330025) مع رقم الحساب الذي أودع الربيعان فيه ال40 مليون التي استلمها من المحيميد ، أي أن المقابل لتلك "التسهيلات" هو نفس المبلغ المأخوذ من المحيميد ! يشار إلى ان الضمان كان في أول عام 2008م ، وبعد فك الرهن تم تسليم زيد الشريف ورصرص مستحقاتهما في نهاية 2008 وبداية 2009م.
وبما سبق يتضح بالوثائق الرسمية الصادرة من مؤسسة النقد ما يلي:
1- الحارس القضائي أودع أموال الحراسة (الـ 40 مليون) في حساب يخصه شخصيا، بينما قالت المحكمة في خطابها للأمير سلمان أن المبلغ أودع في حساب يخص قضية النفيسي، وهذا يعتبر تضليلا متعمدا للأمارة.
2- الحارس القضائي سلم المساهم زيد الشريف رأس ماله كاملا بعد استلام اللجنة القضائية الحالية لمهامها.
3- الحارس القضائي أودع إيرادات مصنع ومعارض التمور في حسابه الشخصي .
3- الحارس القضائي صرف من أموال الحراسة للوافد عبدالناصر رصرص 1.2 مليون ريال. وإذا كان رصرص قد "تعاون" مع الربيعان قبل ذلك في قضية إيداع الإيرادات في حسابه الشخصي ، فإن عملية إعطائه مبلغ 1.2 مليون ريال بعد ذلك ستصنفه الجهات الرسمية على أنه رشوة ما لم يثبت خلافه! غير أن الربيعان لم يدفع هذا المبلغ من ماله الخاص، وإنما دفعه من أموال المساهمين التي أخذها باسمهم من المحيميد !
4- الربيعان مكلف من المحكمة بتحصيل نصيب مجموعة النفيسي من أرض قرطبة (أرض المحيميد)، ولكن سعي البيع أخذه الربيعان ولم يأخذه المكتب العقاري الذي قام بتطوير الأرض وبيعها(مكتب المحيميد العقاري) وهذا مناقض لعرف تجار العقار. فما وجه أخذ الربيعان لـ "عمولة" من المشتري خالد الشثري؟ ألا تكون هذه العمولة مدعاة له لمحاباة الشثري بعدما أعطاه 2.1 مليون ريال بمسمى "سعي"؟ ثم أليس استقطاعه لهذا المبلغ وهو مكلف بالحراسة يدخل ضمن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ... فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي؛ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا "؟ وهل ستسمي الجهات الرسمية هذا إلا رشوة صريحة؟
5- المحكمة أفادت الأمارة بأن المستلم من الربيعان 40 مليون فقط. بينما تقرير مؤسسة النقد يثبت أنها 49.3 مليون، وهذا أيضا تضليل متعمد للأمارة.
6- الربيعان استغل أموال الحراسة ليحصل على تسهيلات من بنك البلاد بـ 37 مليون ريال.