يأمل الملتقى ممن لديه وثيقة أو شهادة على أحد أطراف القضية أن يبلغنا على فاكس 014918518 أو جوال 0505453465

:::  خبر عاجل

 

الاجتماع الثاني لمساهمي تمور وعقارات المملكة:

 

تم يوم الأحد 10/2/1425هـ اجتماع المساهمين في قاعة الجزيرة للاحتفالات، وقد حضر الاجتماع أكثر من ألف مساهم حيث امتلأت القاعة الرئيسية وبقي الكثير وقوفاً خارج الأبواب. وقد قامت بعض الصحف بتغطية الاجتماع مثل الاقتصادية والرياض.

ابتدأ د. صالح الصقير ببيان الهدف من هذا الاجتماع في ملتقى المساهمين، وأن الدافع إليه هو تلاقي المصالح الفردية الخاصة بين المساهمين كافة، إذ أن كل واحد منهم لولا مصلحته الخاصة لم يحضر هذا الاجتماع، ولذلك فلا يستطيع أحد أن يدعي أنه لا مصلحة له البتة وإنما هو متبرع، غير أن الأمر كان يستدعي أن يبدأ أحد ما بالمبادرة لتوحيد الجهود وتنسيق المواقف تجاه المطالبة بالحقوق المشتركة، وهذه المبادرة وتكاليفها عبارة عن تبرع  من القائمين على الملتقى..

تركزت محاور الاجتماع على:

1-  آخر الأخبار:

·   تم رفع الخطاب الذي وقع عليه أكثر من 400 مساهم للمحكمة.

·   تم رفع تقرير الاجتماع الأول إلى وزارة التجارة مع دعوتهم لهذا الاجتماع.

·   تم متابعة بعض الأصول المخفية وعرضت وثائق أحد الأصول الذي لم تستلمه المحكمة .

· تم الكشف عن أن صاحب المؤسسة قام "بالفزعة" لشقيقه صاحب نضيد لما كثرت عليه الديون، فاتفق مع دائنيه "المهمين"على التنازل عن حقوقهم في نضيد مقابل أن يعطيهم عقودا في المملكة يشاركون المساهمين فيها في حقوقهم! وقد عرضت نماذج من هذه العقود، وتم استعراض صيغ هذه العقود مثل

" محول من عقد نضيد رقم..." أو "محول من حساب رقم..." وقد ذكر المتحدث أنه رفض تحويل عقوده إلى المملكة، وبعد مطالبتهم استلم من نضيد 40% من حقوقه. ولذلك فقد اقترح على مساهمي نضيد أن يعودوا إليها ويطالبوا صاحبها فهو لم يحجر عليه بعد.

 

2-        أبرز المشاكل:

·   اختفاء الأصول وعدم تعاون صاحب المؤسسة رغم إخراجه من السجن.

·  وجود الكثير من العقود الوهمية في التمور والعقار المشاع وأرض مكة، ولم يتعاون صاحب المؤسسة في كشفها.

 

3-   آخر أحداث سير القضية في المحكمة:

   تحويل 10 عقود فقط يومياً إلى القاضي. ولذلك فسيستغرق مجرد إثبات الحقوق وقتا طويلا نظرا لكثرة عدد المساهمين البالغ عدة آلاف، وهذا إذا افترضنا جلسة واحدة فقط لكل مساهم، مع حضور القاضي والمساهمين بانتظام. أما تسليم الحقوق فمرتبط بالكشف عن الأموال المختفي أكثرها.

 

4-   بروز مشكلة نظامية:

وهي مشكلة تنازع الاختصاص بين المحكمة العامة وديوان المظالم في نظر  قضايا توظيف الأموال التي يندرج تحت تصنيفها قضايا النفيسي، وهذا قد ينتج عنه تعطيل القضية وضياع الحقوق، وذلك بالنظر إلى القضايا المشابهة:

أ‌-قضية جمعة الجمعة: بعد مضي سنتين تبين عدم اختصاص محكمة الدمام ويجري التخاطب مع ديوان المظالم بشأن إحالتها إليه.

ب‌-قضية ابن حسن: ينظرها الآن ديوان المظالم. وقد سبق أن صدر قرار من وزارة التجارة لأحد المساهمين بـ43 مليون ريال ولكن لم ينفذ!

ج-قضية مؤسسة نضيد: ينظر الديوان في الحجز على أملاكها وإشهار إفلاسها في الوقت الذي حكمت فيه المحكمة العامة لبعض المساهمين وتنظر في بيع أملاكها أيضا (أنظر خطاب الأمارة للمحكمة العامة).

د‌- قضيتنا مع تمور المملكة:

ينظرها الشيخ عبد العزيز الحصين في المحكمة العامة، وبعض القضاة يرى أنها من اختصاص ديوان المظالم. وإذا تأكد ذلك فقد تمضي سنوات (مثل ما حصل في قضية الجمعة) ونخسر بالصرف على المحاسب القانوني واللجان ويذهب كل ذلك هدرا إذا حكم الشيخ الحصين بعدم الاختصاص؛ وربما يكون هذا هو الراجح، وإن حصل فنرجو أن يكون قبل أن يقوم صاحب المؤسسة ببيع باقي الأصول.

 

بعد ذلك بين المتحدث أن القضية متشعبة ومعقدة، وأن مجرد محامي يتابع القضية في المحكمة لن ينتفع المساهمون منه إلا في إصدار الصكوك التي لا تنفع إذا لم تكتشف الأموال التي يمكن التنفيذ عليها.

ولذلك فالمساهمون يحتاجون لمن يقوم بـ:

1-   الكشف عن الأموال المخفية :

فالقاضي ليس مدعيا ولا محاميا للمساهمين، والذي يأتي إليه من الأصول يقبضه وما لا فلا، وكذلك المحاسب القانوني. ولذلك فإن الكشف عن الأموال هو واجبنا نحن ولن يقوم به أحد غيرنا، فالنائحة الثكلى ليست كالمستأجرة. ومما يحقق ذلك:

أ- الإعلان عما يعرفه بعض المساهمين.

ب- الإعلان في الصحف لطلب تعاون التجار الذين سبق مشاركتهم لصلاح النفيسي وللكشف عن أي عقار سبق ملكيته له والتحري عن آخر تاريخ للبيع.

ت- الإعلان في الصحف والانترنت داخليا وخارجيا وتقديم جوائز على شكل نسب لمن يكشف عن أرصدة بنوك أو عقار أو شركات يملكها النفيسي.

          ج- الضغط على خصمنا ومن يخفون أمواله بالطرق النظامية مثل:

1-  نشر الحقائق في الصحف والانترنت ونشر الأسماء والتحذير من التعامل معها.

2- الإعلان عن أي مال أو عقار يكتشف والتشهير بصاحبه إذا لم يقم هو بتسليمه للمحكمة.

3- رفع الدعاوى والشكاوى إلى المحكمة الجزئية وديوان المظالم ووزارة الداخلية والتجارة على صلاح ومعاونيه لمجازاتهم :

-   على صلاح بسبب العقود الوهمية ونقل أملاك المساهمين إلى أصحابه وتحميل ديون أخيه على المساهمين...

-        على صلاح بسبب إصدار شيكات دون رصيد.

-        على من كتب عقودا وهمية(لدينا 3 شهود على ابن عمه)

-        على من حول عقود نضيد (بعض الموظفين وابن أخيه)

                        ويمكن المطالبة بمجازاة هؤلاء بالحبس والتعزير البدني والمالي.

2- الكشف عن العقود المزورة والوهمية: وهذا يحتاج إلى بحث وتحري، ويعين على ذلك تهديد من لا يعترف بنفسه بفضحه إعلاميا.

3- المطالبة بتحميل صلاح النفيسي لكامل الخسائر التي يتكبدها المساهمون من تكاليف المحاماة أو تكاليف الكشف عن الأموال المخفية أو المكافآت التي تقدم لهذا الغرض وغيره، وتم الاستشهاد بسوابق قضائية في عهد سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله.

 

وفي نهاية الاجتماع ناقش المساهمون أفضل السبل لتحقيق ما سبق ولاسترجاع الحقوق فتم على إثر ذلك تشكيل لجنة من بعض المساهمين وسيتم الإعلان عن باقي الأعضاء وخطة عمل اللجنة في اجتماع لاحق.

كما اقترح بعض المساهمين المشاركة في تكاليف هذه الاجتماعات فقام بعض الواقفين على الأبواب بجمع مشاركاتهم التي بلغت ألفين وسبعمائة ريال، ولم يستلم القائمون على الملتقى منها شيئا وإنما طلبوا منهم تحويلها مباشرة إلى الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض.

وحتى يتم تواصل المساهمين مع اللجنة فإن عليهم إرسال أرقامهم وعناوينهم خلال الموقع الالكتروني أو فاكس 014934576

 

القائمة البريدية