اجتماع المساهمين الرابع يوم السبت 18/5/1426هـ

تم الاجتماع بفضل الله بحشد كبير حيث حضره نحو 600 مساهم. كانت أهم المحاور التي طرحها د. صالح الصقير :

1- هل بيع مجموعة النفيسي في صالح المساهمين؟ قبل الجواب لا بد من أن نسأل هل تم البيع فعلا؟

والجواب: لا! فالبيع صوري فقط، والهدف منه إمهال صلاح سنتين ونصف لعله يسدد من الأرباح! والدليل على ذلك:

ولو فرضنا جدلا أن البيع حقيقي فهذه مصيبة، إذ أن عدم وجود ضمان بنكي يعني أن الشركة لن تلتزم قطعا بتسديد 1.5 مليار وهي لم تستلم إلا ما لا يساوي 350 مليون! والمصيبة ستكون أكبر إذا تصرفت الشركة بأرض مكة ومصنع التمور ثم لم تسدد حقوق المساهمين بعد المهلة! ومما يثير الشك أكثر أن حمود الربيعان يحاول إخفاء قضية "الأتعاب"التي سيتلقاها من الشركة في حال إتمام هذه الصفقة التي ستكون قاصمة للمساهمين! (إضغط هنا لعرض الدليل)

2- ماذا نريد إذن؟ :

3- لماذا الخوف والشك؟ ولماذا لا نتفاءل ونفترض حسن النية؟

  • 1.لأن طريقة البيع ليست طريقة المحاكم الشرعية
  • 2.قبل إعلان البيع بيومين قال القاضي للجنة أنه لا يوجد ضمان 
  • 3.بينما قام  بتأكيد الضمان البنكي في الصحف وللمساهمين مشافهة...
  • 4.ولكنه ينفي وجود الضمان للقضاة!
  • 5.والمشتري ينفي الضمان.
  • 6.ثم إن القاضي يرفض إظهار وثيقة الضمان!(إضغط هنا لعرض شهادة الشهود)
4- إلى أي مدى يمكن الاطمئنان إلى كلام الحصين؟
  •  في البدابة كان الحصين يقول للمساهمين صلاح خسران وأنتم شركاء في الربح والخسارة! ولكن هذه الحيلة كانت أبطل من أن نحتاج إلى الرد عليها، فماتت في مهدها.
  • 2.ويقول الأرباح جزء من رأس المال، فأخذ يثبت عقودا منقوصة. ولكن بعدما بينا بطلان ذلك أصبح-كارها- يثبت جميع ما في العقد.
  • 3.يزعم أنه ليس للمساهم إلا مال في الذمة، وهذا يعني أنه ليس شريكا في العقار ولا يستحق أرباحا! ولكن الواقع يكذبه:
  • nفنص العقد يثبت المضاربة
  • nوأكثر العقود مدون بها مقدار الأرباح وموقعة ومختومة!
  • nوكثير من القضاة المساهمين تم تسليمهم أرباح!  
  • nكما أنه تم إثبات الأرباح لبعض المساهمين للمزعجين
  • 4.لما أنكرنا عليه بخس الحقوق بإصدار صكوك بخصم الأرباح القديمة جحد ذلك!! (اضغط هنا لإثبات ما أنكره)
  •  وكان يقول للمساهم وقع وتستلم قبل رمضان! فاكتشفنا أنه كان يعلم أن ذلك لن يكون!
  • ينكر وجود عقود وهمية(نضيد، أرض مكة..) فلما نشرناها في الصحف اعترف!
  • ينكر أموال وذهب سويسرا والعقارات المباعة صوريا مع وضوح الأدلة!
  • وأقواله بشأن الضمان يناقض بعضها بعضا!
  • وقرر 5% للربيعان، ثم أنكرها!
  • قرر أن سعي البيعة للربيعان، والربيعان ينكر ذلك! ( (إضغط هنا

ولو أننا استعرضنا نظام القضاء في أحد الدول الكافرة التي تقيم العدل في رعيتها لوجدنا قطعا أن العدالة(بمقياسهم) شرط في من يتولى القضاء. وجميع الملل(إلا الرافضة)تمقت الكذب وتعتبره صفة دنيئة تطعن في العدالة، ويستطيع أي مواطن في هذه الدول الكافرة العادلة أن يطعن في عدالة القاضي ويطلب فصله من القضاء إذا ثبت أنه كذاب!

5- بماذا نطالب المحكمة العامة بالرياض؟

  • nإعلان بنود عقد البيع حتى نطمئن على حقوقنا.
  • nنشر صورة الضمان البنكي بالصيغة التي تضمن جميع الحقوق، وليعذرنا باقي القضاة فنحن لم نعد نصدق كلام الحصين الشفهي.
  • nإثبات كامل الحقوق بما فيها الأرباح دون منة ولا مماطلة.
  • nإعادة صلاح للسجن:
    • حتى يظهر باقي الأموال.
  • nعقوبة له على الاحتيال.
  • nردعا لباقي المحتالين.

  فتبين من خلال العرض بالأدلة أن الخصم الحقيقي للمساهمين هم:

  1. عبدالعزيز الحصين: وقد سبق أن أعلن ذلك بنفسه(أنظر شهادة الشهود تحت مقال تطورات خطيرة) بل قال أن المحكمة كلها خصم للمساهمين! كما أنه أعلن أخيرا أنه سيرفع دعوى شخصية ضد صالح الصقير ولكن بعد أن تنتهي قضية النفيسي (حتى لا يكتشف أنه خصم للمساهمين فينحيه وزير العدل!).
  2. بعض المساهمين من قضاة المحكمة العامة وغيرهم من "الأعيان" فهؤلاء كسب النفيسي ولاءهم بعد أن أعطاهم كامل حقوقهم أو أعطاهم ضمانات كافية . ولذلك فهم خصوم للمساهمين من الخلف.
  3. بعض المساهمين السذج الذين يصدقون كل حلاف مهين.

وحيث أن الحصين وظف الجهاز القضائي لخصومتنا وأخذ يبرم العقود الوهمية ويصدر الوعود والتصريحات المناقضة للحقائق وعرّض حقوقنا للضياع مع أنه قاض شرعي، وحيث أنه لم تنصفنا وزارة العدل ولا مجلس القضاء الأعلى فقد طالب المساهمون بالإجماع برفع الأمر إلى سمو ولي العهد.

وقد تم التصويت على من يتحدث رسميا باسم المساهمين فتم اختيار صالح الصقير بالإجماع وقام المساهمون بالتوقيع على توثيق ذلك كتابيا، ولم يخالف إلا شخص واحد لا يعرف هل هو من المساهمين أم لا. وقد قامت صحيفة الرياض برصد ذلك ونشره يوم الإثنين 20/5

=====