المحكمة تعلن بقوة :أرض مكة قيمتها 800مليون على الأقل والتمور250 مليون .. والربيعان لأول مرة يعترف بأرباح التمور!

أعلنت المحكمة أنها استقصت ميدانيا عن طريق مستشارين مختصين بالتسويق والعقار في مكة المكرمة وانها أوكلت الأمر في ذلك إلى لجنة تنفيذية يشرف عليها اللجنة القضائية الثلاثية وخلصت إلى أن القيمة السوقية العادلة لأرض مكة لا تقل عن 800 مليون ريال بأي حال من الأحوال، وأن قيمة مزارع التمور وما يتعلق بها لا يقل عن 250 مليون ريال بأي حال من الأحوال . وقد جاء ملخص ذلك في عدة صحف على لسان الحارس القضائي (إضغـط هـنـا)

التعليق: نحن واثقون من خيانة الحارس القضائي عندما أعلن في المزاد السابق عن تلك الشروط السخيفة في الصحف وأنه كان يريد تنفير المستثمرين الجادين، وإلا فما سبب عزوفهم عن المزايدة رغم تدني السعر؟ إنهم كانوا يخافون من فسخ المحكمة للبيع ومصادرة الشيك المصدق حسب اعلان الخائن القضائي الربيعان.

نحن نتوقع أن يستعمل الربيعان والحصين في المزاد القادم أساليب ملتوية تؤدي إلى نفس النتيجة لتنفير المستثمرين الجادين ، وسيخلـُصون في النهاية إلى ترسية المزاد على مستثمر من أصحابهم يعرض سعرا زهيدا اقل بكثير من السعر الذي كانوا يقولون من قبل أنه سعر أدنى، وسيحتجون بأنه لم يتقدم أحد غير صاحبهم للشراء !!

يؤسفنا أننا دائما نسيء الظن بالحصين والربيعان فيحصل أسوأ مما كنا نظن !

بعد كشف اختلاساته : الربيعان يعترف لأول مرة بأرباح اللتمور:

إعترف الربيعان في الصحف للمرة الأولى بأرباح التمور وذلك بعد عدة أيام من فضيحته بنشر الموقع لصور إيداعاته لإيرادات التمور في حسابه الخاص وحساب الوافد طالب الحمدو. يذكر أن تقرير الربيعان السابق (هنا لعرض التفصيل) يقول أن مصنع التمور خاسر وأنه لا يتوقع منه أي أرباح لأنه يدوي وبدائي!! قاتل الله الجشع والخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

(إضغـط هـنـا) لعرض تصريح الربيعان في الرياض ويلاحظ فيه محاولة تغطيته لاختلاساته السابقة:(( ..... وبين أن الجانب الذي يدر أرباحاً على المجموعة حاليا هو نشاط التمور، مبينا أن توزيع الأرباح من هذا النشاط يعطل نمو المجموعة، ولذلك وجهت اللجنة القضائية بأنه إذ كانت المصلحة تقتضي ضخ الأرباح للتطوير والاستثمار في المزارع فإنه يتم إعادة ضخ الأرباح للتنمية.)) لقد نسي الخائن القضائي الربيعان أن اللجنة القضائية لم تتشكل إلا قبل بضعة أشهر .. فماذا كان يعمل بالأرباح طوال الخمس سنوات الماضية قبل أن تتشكل اللجنة القضائية ؟ لقد كان يعبث بها الربيعان هو والحصين منفردين ... هذه هي الحقيقة التي يتخفيان بها!