وانكشف الغطاء:
دور المحاسب
القانوني الذي عينه القاضي
كنا
نستغرب إصرار المحاسب القانوني على أن يكون من يستلم العقود لتدقيقها هم
أقارب وموظفو صلاح النفيسي، كما كنا نستغرب أن يكون كاتب القاضي الذي
يستلم ملفات المساهمين هو ابن عم محامي صلاح النفيسي! ونستغرب إنكار القاضي
لوجود العقود الوهمية ورفضه لإثبات العقود المزورة وعدم قبوله لاقتراحات
المساهمين للكشف عن العقارات المخفية وعدم إعادة صلاح للسجن... وقول القاضي
للمساهمين بأنه لا يوجد أرباح والمساهمات خاسرة وليس لكم إلا رأس المال مع
أن الواقع يناقض ذلك....!!!!!
وإذا
بالحقيقة تكشف عن نفسها:
فالمحاسب الذي يعطي القاضي المعلومات هو محامي ووكيل صلاح النفيسي الشرعي!
وإذا أردت الدليل أنظر هذا الصك :

فهذا
الصك يثبت أن المحاسب القانوني الذي عينه القاضي ليتوثق من صحة عقود
وحسابات صلاح النفيسي وليصفي أمواله أنه أيضا وكيل شرعي لصلاح ويترافع
باسمه ضد المساهمين ويقرر رفض أو قبول الحكم ضد موكله! ونحن لا نستغرب أن
يتوكل حمود الربيعان عن صلاح النفيسي ويترافع باسمه ضد المساهمين إلا أن
تفاصيل وظيفته كانت مخفية طوال الفترة الماضية! ومن البدهي أن يعمل الوكيل
لمصلحة موكله. ولكننا لم نكن نتوقع أن يجمع القاضي للربيعان بين وظيفتين
متناقضتين: العمل للقاضي محايدا بين الخصوم والعمل لمصلحة المدعى
عليه(محاميا!) في آن واحد.
أما
هذا النموذج من شهادة المساهمين فإنه يثبت أن حمود الربيعان يتستر على
الحقائق الخطيرة التي تفضح موكله، فهو ليس مجرد محاسب أو موكل من القاضي
وإنما هو محامي للنفيسي يتستر عليه وينافح عنه حتى هذا التاريخ.

والمصيبة
أن القاضي فرض لمحامي النفيسي راتبا ونسبة من أموال المساهمين!!
|