يأمل الملتقى ممن لديه وثيقة أو شهادة على أحد أطراف القضية أن يبلغنا على فاكس 014918518 أو جوال 0505453465

:::  خبر عاجل

 

» نماذج قضائية : لا يضيع حق وراءه مطالب

حكم القاضي في المكتب القضائي 15 في المحكمة العامة بنصف حق المدعي ضد أحد الخصوم المماطلين(650 ألف) وكان للمدعى عليه 4 محامين، فرفض المدعي الحكم لأنه جائر وظالم ومعارض لشهادة شهوده ومناقض للقواعد التي نص عليها الفقهاء، وطلب التمييز. فأخذ القاضي يردده ويوسط القضاة الآخرين لعله يرضى بالحكم حتى مضى أربعة أشهر! فخوفه المدعي بالله وبأنه سيكون خصمه يوم القيامة، فرضخ القاضي للحق بعدما اكتشف أنه أخطأ ونقض حكمه وحكم للمدعي بحقه كاملا(مليون وثلاثمائة):

فحاول قضاة التمييز الضغط عليه ليغير حكمه فأبى واصر على ألا يخالف أقوال أئمة الفقهاء(انظر الصك)

فقال عنه قضاة التمييز أنه مرتبك!  ثم نقضوا الحكم:

ثم أحالوا القضية إلى قاض آخر، وصادف أن يكون نفس القاضي الذي عنده قضية

صلاح النفيسي (الشيخ عبدالعزيز الحصين!) وهو بدوره طلب من المدعي القبول بنصف حقه فرفض وطالب بحقه كاملا ، بل طالب أيضا بتعويضه عن الأضرار! فلما رأى القاضي إصراره أخذ يفاوضه على القبول برأس المال فقط ولكنه رفض إلا إذا ضمن القاضي أن يسلمه خصمه شيكا مصدقا أثناء الجلسة! فتم له ذلك واستلم منه كامل حقه (مليون وثلاثمائة).(انظر الصك)

ومثال آخر:

 حكم فضيلة القاضي في المكتب القضائي 16 في المحكمة العامة بالرياض للمدعي بإلزام المدعى عليه بدفع ما ترتب على عقد بينهما، نظرا لصحة العقد واعتراف المدعى عليه وحكم المحكمين:

فتوهم قضاة التمييز بأن العقد غير شرعي، فراجعوا القاضي مرارا فلم يستطيعوا أن يثنوه عن قناعته الشرعية - جزاه الله خيرا- فنقضوا حكمه

وأحالوا القضية إلى القاضي في المكتب 5 فأقنعه المدعي بالحجة الشرعية بصحة العقد وأيد ذلك بفتوى صريحة من أحد أكبر العلماء بخصوص نفس العقد فاقتنع بذلك وحكم على خصمه بدفع كامل مستحق العقد!

نخلص من هذا أنه إذا كان الإنسان صادقا فلن يضره اجتماع الخلق عليه فقد كان للمدعى عليه الأول 4 محامين أحدهم كان قاضيا، وللمدعى عليه الثاني 3 محامين، فلم ينفعوهم لما تخلى عنهم الحق.

 

القائمة البريدية